الصفحة الرئيسية لوزارة الثقافة و الشباب و تنمية المجتمع
 تفاصيل
"وزارة الثقافة" تطلق الدورة الحادية عشرة من جائزة البردة
17 ابريل, 2013

"وزارة الثقافة" تطلق الدورة الحادية عشرة من جائزة البردة

​أطلقت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في مؤتمر صحفي عقد في مقرها بدبي صباح الثلاثاء 16 أبريل 2013 الجاري، الدورة الحادية عشرة من جائزة "البردة" في مجالات الشعر العربي بشقيه الفصيح والنبطي، والخط العربي وفقا للأسلوب التقليدي والأسلوب الحروفي، إضافة إلى الزخرفة.
ويستمر الترشح للدورة الحادية عشرة حتى الأول من أكتوبر المقبل، ووصلت القيمة الإجمالية لجوائز البردة نحو 990 ألف درهم، بعدما قامت اللجنة المنظمة للجائزة بحذف فرع خط النستعليق من الأسلوب التقليدي في كتابة الخط العربي وأضافت خط الثلث الجلي، وخصصت اللجنة لهذا الفرع نحو 210 ألف درهم وهي نفس قيمة الجوائز لكل من الأسلوب الحروفي والزخرفة، ووصلت قيمة جوائز الشعر العربي بشقيه إلى 180 ألف درهم لجوائز الشعر النبطي ومثلها للشعر الفصيح، ويحق للجنة بشكل كامل حذف أو إضافة بعض الجوائز وفقاً لمعايير فنية بحتة في فروع الجائزة المختلفة.
وحضر فعاليات المؤتمر الصحفي سعادة بلال البدور، وكيل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع المساعد لشؤون الثقافة والفنون رئيس اللجنة المنظمة، وحاكم غنام منسق عام جائزة البردة.
وقال سعادة بلال البدور وكيل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع المساعد لشؤون الثقافة والفنون، إن الجائزة تعد فرصة لالتقاء عدد من الشخصيات التي قامت بخدمة الإسلام في العالم بشكل متميز، والأفراد الذين قدموا إنجازات وإبداعات متميزة، وذلك من خلال الاحتفال بتوزيع “جوائز البردة” في ذكرى المولد النبوي الشريف كل عام.
وأوضح سعادته أن القيمة الإجمالية للجائزة لن تقل عن مجمل الجوائز العشر السابقة لافتاً إلى أن القيمة النهائية لجوائز العام الماضي وصلت إلى 1.2 مليون درهم، بعدما كانت القيمة التقديرية أقل من هذا الرقم، حيث يحصل الفائزون في المراكز الأولى في جميع فروع المسابقة على 70 ألف درهم، أما المركز الثاني فسيحصل كل واحد منهم على 50 ألف درهم، والمركز الثالث فجائزته 40 ألف درهم ، والجائزة الرابعة في الخط التقليدي والزخرفة التقليدية فتبلغ قيمة كل منها 30 ألف درهم، أما المركز الرابع في فئتي الشعر الفصيح والنبطي فجائزة كل منهما 20 ألف درهم، والجائزة الخامسة في فرعي أساليب الخط الحروفي والزخرفة التقليدية فقيمة كل جائزة 20 ألف درهم.
وأضاف البدور رئيس اللجنة المنظمة للجائزة إن النتائج المبهرة التي حققتها الجائزة خلال دوراتها العشر الماضية، باستقطاب أهم الأسماء الإبداعية من الوطن العربي والعالم، خاصة في مجال الخط العربي، ساهمت بدور كبير في تحفيز روح التنافس بين المشاركين، وتشجيع روح المبادرة والابتكار، وتكريم المتميزين والمبدعين من الشعراء والخطاطين والتشكيليين وإبراز الوجه الحضاري للإمارات.
وحول فروع الجائزة وشروطها أشار حاكم غنام منسق الجائزة إلى أن الفروع هي فرع الشعر الفصيح، وفرع الشعر النبطي وفرع الخط العربي الذي يتضمن الأسلوب التقليدي “الكلاسيكي” الثلث الجلي، والأسلوب الحروفي، فضلا عن فرع الزخرفة.
وأشار غنام إلى أنه تم الاشتراط في مجال الشعر بشقيه الفصيح والنبطي أن تكون أبيات القصيدة المقدمة ما بين 30 إلى 50 بيتاً، وألا تكون القصيدة قد سبق مشاركتها أو حازت على جوائز في مسابقات أخرى داخل أو خارج الإمارات، وأن تطبع القصائد على برنامج (WORD)، وترسل على البريد الإلكتروني الخاص بالقصائد وما يتعلق بها حصراً على (burdafn@mcycd.gov.ae).
وأشار إلى أنه في فئة الخط العربي الأسلوب التقليدي فقد أتاحت الجائزة في فئة قسم الخط الثلث الجلي استخدام قياسات مرنة تستوعب كافة الأشكال الهندسية على أن يعادل حجم الورق 3500 سم² تقريبا، واختارت الجائزة نص الآيتين الثالثة والرابعة من سورة النجم {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى}.
وأوضح أنه في الأسلوب الحروفي يكون نص المسابقة (محمد ثابت الميثاق حافظه .. محمد طيب الأخلاق والشيم)، وللفنان الحق في استخدام التصميم والمقاسات التي يفضلها شرط ألا تقل عن 3 متر مربع، وألا تزيد عن 6 متر مربع، أما في فئة الزخرفة فقد طرحت الجائزة صدر المصحف وهو عبارة عن صفحتين متقابلتين في ورقة واحدة أن تشغل الزخرفة مساحة 70*50 سم² دون كتابة أي خطوط داخل اللوحة أو حتى ترك فراغ.
وأوضح أنه يجب ملء استمارة الاشتراك المعلنة على موقع الجائزة (www.burda.com)، وذلك بعد إعلان شروط الجائزة مباشرة، أو بفترة لا تقل عن شهر قبل إرسال المشاركة.
وتسعى الوزارة لأن تكون جائزة البردة رائدة ومتميزة على مستوى العالم الإسلامي لما للمولد النبوي الشريف وذكراه من أهمية في نفوس المسلمين كل عام، وتعمل على تكريم الفائزين في المسابقات المختلفة في موضوع مولد  سيد الكائنات( صلى الله عليه وسلم ) وسيرته العطرة. وتمتاز جائزة البردة بعدم التعقيد وتعطي للفنان فسحة في اختيار التصاميم وأنواع وحجم الأقلام وعليه أثبتت التجارب السابقة صحتها في تنوع الأعمال المقدمة للجائزة وثرائها حتى ليظن المستعرض لهذه الأعمال، جاءت للمشاركة بفئة واحدة وهذا ما يميز جائزة البردة عن نظيراتها من المسابقات.
يذكر أن وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أطلقت جائزة البردة منذ العام 2004 الموافق للعام 1425 هجري ومنذ ذلك التاريخ فاز بها مشاركون من عدد كبير من الدول العربية والإسلامية فضلا عن فائزين من بعض الدول الغربية.
 
 

مواد ذات صلة
 
 
    جميع المواد ذات صلة



تاريخ آخر تحديث: 28/11/2012 09:54 ص